جواد شبر
120
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
وقال يمدح العترة الطاهرة ويعدد مناقب الامام أمير المؤمنين عليه السلام . خلصت من خدعات الأعين النجل * ونبت من تبعات اللهو والغزل وقام عندي لوم الخائنين إذا * خانوا الوداد مقام اللوم والعذل فما بكيت لناس استريح به * من العناء ولم أضحك إلى أمل ولو سوى هذه الدنيا غدا وطني * لقلت أني لم أربع على طلل إذا تناكر أفعال الرجال بها * فحومة الحرب والمحراب تشهد لي أنفت في خلواتي أن يرى لفمي * من غيرتي لهبا إلا على القتل وعفت ما في قدود السمر إن خطرت * من اعتدال لما في السمر من خطل وزرقة النصل في طرف القناة أبت * ان يستبين بما بالطرف من كحل حتى كأن أسيلات الخدود وقد * أعرضت عنها أحالتني على الأسل وان جوهر سيفي لو قرنت به * جواهر الحلي صار الحلي كالعطل ترفعت همتي حتى وطيت على * كواكب الجو بالمهرية الذلل فما المجرّة في أفق السماء سوى * محجة دستها بالخيل والإبل ولا الأهلة مع مرّ الشهور سوى * آثار خيلي من حاف ومنتعل ما ثار إلا وراء ( الثور ) عثيرها * قدما ولا حملت إلا على ( الحمل ) وأخلف الشهب في ليل العجاج إذا * غابت بشهب على الارماح لم تفل فليس تبقي غداة الحرب ان فتكت * أعمال فتك لمريخ ولا زحل وبعد هذا فإن الموت مدركنا * وليس يسبق في ريث ولا عجل لا الحول ينفع فيه حين يحضرنا * داعي المنايا ولا يرتدّ بالحيل وليس يصحبنا مما نسرّ به * في هذه الدار إلا صالح العمل